فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371870 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(مقاصد سورة يس)

قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:

أيها الأحبة الكرام، سورتنا اليوم هي سورةٌ معروفة، فهذا هو اسمها المعروف سورة يس وليس لها اسمٌ آخر [1] ، وهي سورةٌ شاع عنها أنها ذات فضلٍ مخصوصٍ من بين سور القرآن، وورد في فضلها بعض الأحاديث في كتب السنة، إلا أن علماء الحديث حكموا على كل ما ورد في فضل سورة يس بأنها أحاديث ضعيفة لا تقوى للعمل بها، فضعفُها شديدٌ، وبالتالي فلا يُعتمد عليها في إثبات فضل هذه السورة [2] ، ومن ذلك ما رُوي من أن (( لكل شيءٍ قلبًا ويس قلبُ القرآن ) )، أو (( وقلب القرآن يس ) ) [3] ، وما رُوي أيضًا: (( يس لما قُرأت له ... ) )وغير ذلك [4] .

أما عن زمان نزول هذه السورة، فإنه كان قبل الهجرة، إذًا هي من السور المكية [5] ، وقبل الهجرة لم يبعد النبي صلى الله عليه وسلم عن مكة أيضًا، ما خرج منها إلا نادرًا تجاه الطائف ونحو ذلك، فمعظم ما نزل قبل الهجرة أو أكثره نزل في مكة، في حدود مكة، فهي سورةٌ مكيةٌ زمانًا ومكانًا، نزلت في حدود مكة كأرض وبلد، ونزلت في الزمان المكي قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وذكر بعض العلماء أن نزولها في مكة كان قبل نزول سورة الفرقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت