فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373371 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة يس

مكية

قوله تعالى (ذكره) : {يس * والقرآن الحكيم} إلى قوله: {فَهُم مُّقْمَحُونَ} .

قال ابن أبي ليلى: لكل شيء قلب وقلب القرآن يس، من قرأها نهاراً كُفِي همه، ومن قرأها ليلاً كُفِي ذنبه.

وقال شهر بن حوشب: يقرأ أهل الجنة وطه ويس فقط.

روى عن عقبة بن عامر أنه كان يحدث: (أن) النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ قَرَأَ يَس فَكَانَّما قَرَأَ القُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ"من رواية ابن وهب.

قرأ عيسى بن عمر:"يَاسِينَ"بفتح النون، جعله مبنياً على الفتح، ويجوز أ ن يكون فتح لالتقاء السكانين، وأراد به الوصل واختار الفتح، كما قالوا: كيف وأين.

وأجاز سيبويه أن يكون مفعولاً به على معنى: اقرأ ياسين، أو: اذكر ياسين. لكنه لم ينصرف لأنه اسم للسورة، فهو اسم أعجمي عنده كهابيل.

وذكر الفراء: كسر النون لالتقاء الساكنين كما قالوا: جَيْرٍ لا أَفْعَل.

قال ابن عباس:"يس"قسم أقسم الله به وهو من أسمائه تعالى ذكره.

وعنه أيضاً:"يس"يا إنسان يريد محمداً صلى الله عليه وسلم.

وروى عكرمة عنه:"يس": يا إنسان بالحبشية.

وقال مجاهد:"يس"مفتاح كلام افتتح الله جل ذكره به كلامه.

وقال قتادة: (كل هجاء) في القرآن فهو اسم من أسماء القرآن.

وقال الزجاج: جاء في التفسير"يس"معناه: يا إنسان، وجاء (يا) رجل، وجاء: يا محمد.

وقوله: {والقرآن الحكيم} قسم، والحكيم: المحكم آياته.

{إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} جواب القسم، (أي) لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده.

{على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} أي: على طريق لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام، قاله قتادة.

وقيل: على طريق الأنبياء قبلك.

والوقف على {يس} جائز إذا جعلته اسماً للسورة، أو تنبيهاً.

ولا يحسن الوقف على {المرسلين} لأن ما بعده متعلق به.

و (قد) أجازه أبو حاتم. وهو غلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت