فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374750 من 466147

وفي التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر:

28 - {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ} :

ذكر الله - سبحانه وتعالى - في الآيات السابقة أنه جاءَ رجل من أَقصى المدينة (مدينة أَنطاكية على ما ذكره كثير من المفسرين) - جاء - يسعى ليحث قومه على اتباع المرسلين الذين لا يطلبون أَجرا على إرشادهم ونصحهم وهم مهتدون، فلما نصحهم، وثَبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه فقيل له - من عند الله جزاءً على إيمانه، وحسن دعوته إِلى الله: ادخل الجنة فدخلها، فلما شاهد ما شاهد من إكرام الله له قال: {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} ليؤْمنوا كما آمنت، وهكذا: نصح هذا الرجل المؤمن قومه في حياته بقوله: {اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} وتمنى أَن يعرفوا حُسْنَ جزائه بعد مماته ليؤْمنوا وذلك بقوله: {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} فما أعظم هذا الرجل، فقد كان حريصا على هداية قومه حيا وميتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت