فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374339 من 466147

وقال الواحدي:

54 - {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ} قال ابن عباس: يريد في الآخرة.

{فِي شُغُلٍ} وقرئ: شُغْل، وهما لغتان.

قال ابن عباس في رواية عطاء وعكرمة: يريد افتضاض العذارى والأبكار.

وقال مقاتل: شغلوا بافتضاض العذارى عن أهل النار، فلا يذكرونهم ولا يهتمون لهم.

وروى مجاهد عن ابن عباس: شغلوا بفضة العذارى.

وقال أبو الأحوص: شغلوا بافتضاض الأبكار على السرر في الحجال.

وقوله: {فَاكِهُونَ} قال ابن عباس: ناعمون.

وقال مقاتل وقتادة: أي معجبون بما هم فيه. وهو قول الحسن والكلبي. وهذان القولان عليهما أهل التفسير، ولكل منهما أصل في اللغة، فمن قال: فاكهون ناعمون. فأصله من الفكيهة والفاكهة، وهي المزاح والكلام الطيب، يقال: فاكهت القوم بملح الكلام مفاكهة.

روى أبو عبيد عن أبي زيد: الفكه الطيب النفس الضحوك. روى شمر عنه: رجل فكه وفاكهة، وهو الطيب النفس المزاح، وأنشد أبو عبيدة:

فكه العشي إذا تأدب رحله ... رَكْبُ الشتاءِ مسامح في الميسر

وأنشد أيضًا:

فكِهٌ لدى جنبِ الخِوانِ إذا أتت ... نكباءَ تقلعُ ثابت الأطنابِ

قال الفراء والزجاج والكسائي: الفاكه والفكه كالحاذر والحذر والفاره والفره ولم يسمع في الثلاثي فعل.

قال الأخفش: ولم أسمع فكه يفكه. ويجوز أن تكون الفاكه كاللابن والتامر، وهو قول أبي عبيدة والأخفش.

قال أبو عبيدة:(من قرأها فاكهون، معناه صاحب فاكهة، أي: كثير الفاكهة، وأنشد للحطيئة فقال:

وغررتني وزعمت أنك لابن بالصيف تأمر).

وقال أبو الحسن: فاكهون به وفاكهة وذو الفاكهة ناعم. فلذلك قال المفسرون في تفسير الفاكه: أنه الناعم، ومن قال: الفاكه المعجب، فإن العرب تقول: فكهنا من كذا، أي: تعجبنا، ومنه: قوله تعالى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] أي: تعجبون.

56 -وقوله: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ} يعني حلائلهم من الحور العين [..] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت