فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374133 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ} إلخ، هذا تحقير لهم وتصغير لشأنهم، والمعنى: لم يحتج في إهلاكهم إلى إرسال جنود من الملائكة، بل نهلكهم بصيحة واحدة مثلاً، وقوله: {وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ} أي لم يكن شأننا وعادتنا، إرسال جنود لإهلاك أحد من الأمم قبلهم، بل إذا أردنا إهلاكاً عاماً، يكون بغير الملائكة، كصيحة أو رجفة أو غير ذلك.

إن قلت: إن الملائكة قد نزلت من السماء يوم بدر للقتال مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

أجيب: بأن إنزالهم تكرمة للنبي وأصحابه لا للإهلاك العام، وقيل: نزول الملائكة والاستنصار بهم من خصوصياته صلى الله عليه وسلم.

قوله: (بعد موته) أي أو بعد رفعه حياً على القول الآخر.

قوله: (لإهلاك أحد) أي من الأمم السابقة.

قوله: (صاح بهم جبريل) أي صاح عليهم.

قوله: (ميتون) أي فشبهوا بالنار الخامدة، لانقطاع النفع في كل.

قوله: {ياحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} يحتمل أن يكون من كلام الله، أو الملائكة، أو المؤمنين، والمراد بالعباد جميع الكفار، فأل للجنس، وقيل: المراد بالعباد نفس الرسل، و {عَلَى} بمعنى من، والقائل ذلك الكفار، والتقدير: يا حسرة علينا من مخالفة العباد، والأوجه الأول الذي مشى عليه المفسر.

قوله: {إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} الجملة حالية من مفعول {يَأْتِيهِمْ} .

قوله: (مسوق) إلخ. أي فهو استئناف واقع في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: ما وجه التحسر عليهم؟ قيل: {مَا يَأْتِيهِمْ} إلخ.

قوله: (لبيان سببها) أي بواسطة، فإن الاستهزاء سبب لأهلاكهم، وهو سبب للحسرة.

قوله: (لاشتماله) أي دلالته

قوله: {أَلَمْ يَرَوْاْ} إلخ، رأى علمية، و {كَمْ} خبرية مفعول لأهلكنا مقدم، و {قَبْلَهُمْ} ظرف لأهلكنا، و {مِّنَ الْقُرُونِ} بيان لكم.

قوله: (والاستفهام للتقرير) أي وهو حمل المخاطب على الإقرار بما بعد النفي.

قوله: (معمولة لما بعدها) أي وليست معمولة ليروا، لأن {كَمْ} الخبرية لها الصدارة، فلا يعمل ما قبلها فيها.

قوله: (معلقة ما قبلها عن العمل) .

إن قلت: إن {كَمْ} الخبرية لا تعلق، وإنما التعلق للاستفهامية، قال ابن مالك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت