فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374134 من 466147

وإن ولا لام ابتداء أو قسم ... كذا والاستفهام ذا له انحتم

أجيب: بأن الخبرية أجريت مجرى الاستفهامية في التعليق.

قوله: (والمعنى أنا) {أَهْلَكْنَا} أي وقد علموا ذلك.

قوله: (بدل مما قبله) أي بدل اشتمال، لأن إهلاكهم مشتمل ومستلزم لعدم ورجوعهم، أو يدل كل من كل، بناء على تنزيل التلازم منزلة التماثل، كأن إهلاكهم غير رجوعهم.

قوله: (برعاية المعنى المذكور) أي وهو قوله: (أنا) {أَهْلَكْنَا} إلخ، والمعنى: قد علموا إهلكِنا كثيراً من القرون السابقة، المشتمل على عدم عودهم إلى هؤلاء الباقين وهم أهل مكة، فينبغي أن يعتبروا بهم.

قوله: (نافية) أي و {لَّمَّا} بالتشديد بمعنى إلا، وقوله: (أو مخففة) أي مهملة، ولما بالتخفيف واللام فارقة.

قوله: (وما زائدة) للتأكيد، فقد أغنت عن الحصر المستفاد من قراءة التشديد، فتحصل أن من شدد {لَّمَّا} جعلها بمعنى إلا، و {إِن} نافية، وهذا باتفاق البصريين والكوفيين، ومن خفف {لَّمَّا} فالبصريون على أن {إِن} مخففة، واللام فارقة، وما زائدة، وجوز الكوفيين جعل {لَّمَّا} بمعنى إلا، و {إِن} نافية، والقراءتان سبعيتان.

قوله: (أي كل الخلائق) أشار بذلك إلى أن التنوين عوض عن المضاف إليه.

قوله: (أي مجموعون) دفع بذلك ما يتوهم من ذكر الاستغناء بها عن الجميع، فأجاب: بأن {كُلٌّ} أشير بها لاستغراق الأفراد، و {جَمِيعٌ} أشير بها لاجتماع الكل في مكان واحد للحشر.

قوله: {وَآيَةٌ لَّهُمُ} أي علامة ظاهرة ودالة على الإحياء بعد الموت.

قوله: (بالتشديد والتخفيف) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (مبتدأ) أخره بعد قوله: {أَحْيَيْنَاهَا} إشارة إلى أنه صفة للأرض، والصفة مع الموصوف كالشيء الواحد.

قوله: {وَجَعَلْنَا} عطف على {أَحْيَيْنَاهَا} قوله: {مِّن نَّخِيل} هو النخل بمعنى واحد، لكل النخل اسم جمع واحدة نخلة يؤنث عند أهل الحجاز، ويذكر عن تميم ونجد، والنخيل مؤنث بلا خلاف، وإذا علمت ذلك، فقول المفسر فيما يأتي (من النخيل وغيره) ليس بجيد، بل المناسب وغيرها.

قوله: {وَفَجَّرْنَا} بالتشديد في قراءة العامة، وقرئ شذوذاً بالتخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت