متعد ومفعوله محذوف أي فغلبنا أهل القرية بثالث ومنه وعزني في الخطاب والباقون بتشديدها من عز يعز قوي فهو لازم عدى بالتضعيف ومفعوله أيضا محذوف أي فقوينا الرسولين هما يحيى وعيسى فيما قاله البيضاوي وصادق وصدوق وفيما قاله وهب وكعب بثالث وهو شمعون وعن الحسن (طيركم) بسكون الياء بلا ألف.
واختلف في أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ [الآية: 19] فأبو جعفر بفتح الهمزة الثانية وتسهيلها وإدخال ألف بينهما على حذف لام العلة أي لأن ذكرتم علته تطيرتم فتطيرتم هو المعلول وإن ذكرتم وافقه المطوعي لكنه حقق الهمزة ولم يدخل ألفا والباقون بهمزتين الأولى للاستفهام والثانية مكسورة همزة إن الشرطية فقالون وأبو عمرو بالتسهيل مع الفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل والباقون بالتحقيق بلا فصل ولهشام وجه آخر وهو التحقيق مع الفصل كما مرّ تفصيله.