فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372000 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة يس

(ما أنذر ءاباؤهم) [6] يجوز أن يكون"ما"بمعنى النفي. ويجوز بمعنى الذي، أي: لنخوفهم الذي خوف آباءهم. وهذا أولى، لأن الأرض لا تخلو من حجة تخوف. (إنا جعلنا في أعناقهم) [8] نزلت الآيتان فيمن هم أن يفتك برسول الله - صلى الله عليه - فصرفهم الله عنه. ويجوز أن يكون ذلك صورة عذابهم في الآخرة. ويجوز أن يكون ذلك مثل امتناعهم عن الإيمان، كالمغلول عن التصرف.

كما قال الأفوه الأودي: 986 - كيف الرشاد إذا ما كنت في نفر لهم على الرشد أغلال وأقياد/987 - أعطوا غواتهم جهلاً مقادتهم وكلهم في حبال الغي منقاد. (مقمحون) [8] مرفوعة رؤوسهم. والقمح: رفع الشيء إلى الفم. وقيل: المقمح: الذي يرفع رأسه فيصوبها إلى ظهره، فيكون خارج الصدر، متطامن ما بين المنكبين، وتلك هيئة البعير إذا رفع رأسه. (ونكتب ما قدموا) [12] أعمالهم. (وءاثارهم)

سننهم، أي: [ما] استن بها من بعدهم، كقوله: (ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر) . (أصحاب القرية) [13] أهل أنطاكية. والرسولان الأولان: تومان وبولص، والثالث: شمعون.

(رجل يسعى) [20] حبيب النجار. كان من بني إسرائيل، وكانت السماء أمسكت، فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة، تمنى إيمان قومه بني إسرائيل فقال: (يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي) بأي شيء غفر. (من جند) [28] لم تحتج إلى جند. (إن كانت) [29] أي: ما كانت (إلا صيحة) . (خامدون) ميتون، كالنار الخامدة. (يا حسرة على العباد) [30]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت