فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371957 من 466147

وقال الفراء:

سورة (يس)

وقوله: {يس ...}

حَدّثنا أبو العباس قال حدّثنا محمد قال حدّثنا الفَرّاء قال: حدّثَنى شيخ من أهل الكوفة عن الحسن نفسِه قال: يس: يا رجل. وهو فِي العربيَّة بمنزلة حرف الهجاء؛ كقولك: {حم} وأشباهها.

القراءة بوقف النون من يس. وقد سمعت من العرب من ينصبها فيقول: {ياسينَ والقرآنِ الحكِيم} كأنه يجعلها متحركة كتحريك الأدوات إذا سكن ما قبلهَا؛ مثل لَيْتَ وَلعلّ ينصبُ منها ما سَكنَ الذي يلى آخر حروفه. ولو خُفض كما خُفض جَيْرِ لا أفعلُ ذلكَ خُفضت لمكان اليَاء التي فِي جَيْرِ.

{عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}

وقوله: {عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ...}

يكون خيراً بعد خبر: إنك لَمِن المرسلينَ، إنك على صراطٍ مُستقيم. ويكون: إنك لمن الذين أُرسِلوا على صراطٍ مستقيم على الاستقامة.

{تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}

وقوله: {تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ...}

القراءة بالنصب، على قولك: حَقّاً إنك لَمِنَ المرسلينَ تنزيلاً حَقّاً. وقرأ أهل الحجاز بالرفع، وعاصم والأعمش ينصبانها. ومَن رفعهَا جَعَلَها خبراً ثالثاً: إنك لتنزيل العزيز الرحيم. ويكون رفعه على الاستئنَاف؛ كقولك: ذلك تنزيل العزيز الرحيم؛ كما قال {لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ سَاعةً مِنْ نَهَارٍ بَلاَغٌ} أي ذلكَ بلاغ.

{لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ}

وقوله: {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ ...}

يقال: لتنذر قوماً لم يُنذَر آباؤهم أي لم تنذرهم ولا أتاهم رسول قَبلك. ويقال: لتنذرهم بما أنذِر آباؤهم، ثم تُلقى البَاء، فيكون (ما) فِي موضع نصبٍ كما قال {أنْذَرْتكُم صاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وثَمُودَ} .

{إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِىَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ}

وقوله: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِىَ إِلَى الأَذْقَانِ ...}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت