وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة يس - مكية (آياتها 83)
لقد حقّ القول ... واللهِ لقد ثبت ووجب العقاب
أغلالا ... قيودا تشدّ أيديهم إلى أعناقهم
غهم مقمحون ... رافعوا الرّءوس غاضّوا الأبصار
سدّا ... حاجزا ومانِعا
فأغشيناهم ... فألبسنا أبصارهم غشاوة
آثارهم ... ما سنّوه من حسن أو سيّء
أحصيناه ... أثبتناه وحفظناه
إمام مبين ... أصل بيّن (اللوح المحفوظ)
القرية ... أنطاكية
فعززنا بثالث ... فقوّيناهما وشددناهما به
تطيّرنا بكم ... تشاءمنا بكم
طائركم معكم ... شؤمكم كُفركم المصاحب لكم
أئن ذكّرتم ... أئن وُعِظتم تطيّرتم
يسعى ... يُسرع في مشيه لنصح قومه
فطرني ... خلقني وأبدعني
لا تغن عنّي ... لا تدفع عنّي
صيحة واحدة ... صوتًا مُهلكًا من السّماء
خامدون ... مَيّتون كما تخمد النّار
يا حسرة ... يا وَيْلاً. أو يا تَنَدّماً
كم أهلكنا ... كثيرا أهلكنا
القرون ... الأمم
لمّا جميع ... إلا مجموعون
مُحضرون ... نحضرهم للحساب والجزاء
فجّرنا فيها ... شققنا في الأرض
خلق الأزواج ... الأصناف والأنواع
نسلخ منه النّهار ... ننزع من مكانه الضّوْء
قدّرناه منازل ... قدّرنا سيره في منازل ومسافات
كالعرجون القديم ... كعود عِذق النّخلة العتيق
ولا اللّيل ... ولا آية الليل (القمر)
سابق النّهار ... سابق آية النهار (الشمس)
يسبحون ... يسيرون بانبساط أو يدورون
ذرّيّتهم ... أولادهم وضعفاءَهم
المشحون ... المملوءِ المُوقر
فلا صريخ لهم ... فلا مغيث لهم من الغَرَق
صيحة واحدة ... نفخة الموت
هم يخِصّمون ... يخْتصِمون في أمورهم غافلين
نفخ في الصّور ... نفخة البَعْث
الأجداث ... القبور. .
ينسلون ... يُسرعون في الخروج
صيحة واحدة ... نفخة البعث
مُحضرون ... نحضِرُهم للحساب والجزاء
شُغُلٍ ... نعيم عظيم يُلهيهمْ عمّا سواه
فاكهون ... مُتلذذون. أو فَرحون