77 -عن الكلبيّ، عن مجاهد قال: أتى أبيّ بن خلف الجمحيّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعظم بال ففتّه بيده، ثمّ قال: يا محمد، أتعدنا إذا متنا وكنّا مثل هذا بعثنا؟ فأنزل الله {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ} الآية.
عن أبيّ بن كعب، عنه عليه السّلام قال: «إنّ لكلّ شيء قلبا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ
يس يريد الله بها غفر له، وأعطي من الأجر كأنّما قرأ القرآن ثنتي عشرة مرّة، وأيّما مسلم قرئ عنده، إذا نزل به ملك الموت، كان له بعدد كلّ حرف في سورة يس عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلّون عليه، ويشهدون دفنه، وأيّما مسلم قرأ سورة يس وهو في سكرات الموت، أو من قرئت عليه لم يقبض ملك الموت روحه إلا وهو ريّان، فيمكث في قبره ريّان، ويبعث يوم القيامة وهو ريّان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنّة وهو ريّان». وعن عليّ، عنه عليه السّلام: «من كتب يس، ثمّ شربها دخل جوفه ألف نور، وألف رحمة، وألف بركة، وألف دواء (279 و) وأخرج منه ألف داء» . انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 495 - 508} ...