وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
سورة يس
مكية
قيل إلّا قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا} [45] الآية فمدني.
-كلمها: سبعمائة وسبع وعشرون كلمة.
-وحروفها: ثلاثة آلاف وعشرون حرفًا.
-وآيها: اثنتان أو ثلاث وثمانون آية.
وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل.
{يس (1) } [1] حسن؛ إن جعل «يس» افتتاح السورة أو إسما لها ليس بوقف إن فُسّر «يس» بيا رجل أو يا إنسان؛ لأنَّ قوله: «إنك لمن المرسلين» قد دخل في الخطاب كأنه قال: يا محمد والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين، فيكون كالكلام الواحد، فلا يوقف على الحكيم؛ لأن قوله: «والقرآن الحكيم» قسم وجوابه: «إنك» فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف.
{لمن المرسلين (3) } [3] حسن؛ على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل خبرًا ثانيًا؛ لأن وكذا إن جعل موضع الجار والمجرور نصبًا مفعولًا ثانيًا لمعنى الفعل في المرسلين؛ لأن تقديره: إنك لمن الذين أرسلوا على صراط مستقيم، فيكون قوله: «على صراط مستقيم» داخلًا في الصلة، وكذا إن قدر: «إنك لمن المرسلين لتنذر قومًا» فيدخل قوله: «لتنذر» في الصلة أيضًا؛ فعلى هذه الأوجه لا يوقف على «المرسلين» ولا على «مستقيم» .
{مُسْتَقِيمٍ (4) } [4] تام، لمن قرأ: «تنزيلُ» بالرفع؛ خبر مبتدأ محذوف، أي: هو تنزيل؛ لأن القرآن قد جرى ذكره، وبالرفع قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، والباقون بالنصب، وكذا من قرأ: «تنزيلَ» بالنصب على المصدرية بفعل مضمر، أي: نزله تنزيل العزيز، أو نصب على المدح وهو في المعنى كالرفع، وليس بوقف إن جرّ «تنزيلِ» نعتًا للقرآن أو بدلًا منه، وبها قرأ أبو جعفر.
{الرَّحِيمِ (5) } [5] ليس بوقف؛ لتعلق «لام كي» بما قبلها.
{قَوْمًا} [6] جائز إن جعلت «ما» نافية، أي: لم تنذر قومًا ما أنذر آباؤهم؛ لأن قريشًا لم يبعث إليهم نبي قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - وليس بوقف إن جعلت اسم موصول، والتقدير: لتنذر قومًا لذي أنذر آباؤهم،
أي: بالشيء الذي أنذر به آباؤهم.
{غَافِلُونَ (6) } [6] كاف.
{عَلَى أَكْثَرِهِمْ} [7] جائز.
{فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) } [7] كاف.
{أَغْلَالًا} [8] جائز، أي: منعوا من التصرف في الخير؛ لأنَّ ثم أغلالًا.
{إِلَى الْأَذْقَانِ} [8] جائز.
{مُقْمَحُونَ (8) } [8] كاف، أي: يغضون بصرهم بعد رفعها.
{وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [9] ليس بوقف.
{فَأَغْشَيْنَاهُمْ} [9] جائز.