{لَا يُبْصِرُونَ (9) } [9] تام، قرأ العامة: «أغشيناهم» بالغين المعجمة، أي: غطينا أبصارهم، وقرئ بالعين المهملة: وهو ضعف البصر، يقال: غشى بصره، وأغشيته أنا.
{لَا يُؤْمِنُونَ (10) } [1] كاف.
{بِالْغَيْبِ} [11] جائز.
{كَرِيمٍ (11) } [11] تام.
{مَا قَدَّمُوا} [12] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وآثارهم» معطوف على «ما» فكأنه قال: نكتب الشيء الذي قدموه وآثارهم، قيل: نزلت في قوم كانت منازلهم بعيدة عن مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت تلحقهم المشقة إذا أرادوا الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرادوا أن يتقربوا من مسجده فأنزل الله إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم. والوقف على «آثارهم» كاف؛ لأن «كل» منصوب بمقدر، أي: أحصينا كل شيء أحصيناه.
{مُبِينٍ (12) } [12] تام.
{مَثَلًا} [13] ليس بوقف؛ لأن أصحاب القرية حال محل مثل الذي هو بيان مثل الذي في الآية فلا يفصل بينهما، أي: ومثل لهم مثلا مثل؛ فمثل الثاني بيان للأول، والأول مفعول به.
{الْقَرْيَةِ} [13] جائز؛ إن علق «إذ» بمقدر.
{الْمُرْسَلُونَ (13) } [13] الأول ليس بوقف؛ لأن «إذ» بدل من «إذ» الأولى، وإن علق بعامل مضمر جاز الوقف عليه.
{إنا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) } [14] تام.
{بَشَرٌ مِثْلُنَا} [15] ليس بوقف، ومثله: «من شيء» لأن ما بعدهما من مقول الكفار.
{إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) } [15] كاف، ومثله: «لمرسلون» .
{الْمُبِينُ (17) } [17] تام.
{تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} [18] حسن، للابتداء بـ «لام» القسم.
{لَنَرْجُمَنَّكُمْ} [18] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف عليه.
{أَلِيمٌ (18) } [18] كاف.