{(طَائِرُكُمْمَعَكُمْ} [19] حسن، لمن قرأ: «أئن ذكرتم» على الاستفهام التوبيخي؛ لأن له صدر الكلام، سواء قرئ بهمزة محققة أو مسهلة، فكان شعبة ونافع وأبو عمرو يقرؤن: «آن ذكرتم» بهمزة واحدة ممدودة، وقرأ عاصم ويحيى وحمزة والكسائي: «إن ذكرتم» فعلى هذين القراءتين يحسن الوقف على «طائركم معكم» ؛ لأن الاستفهام داخل على شرط، جوابه محذوف، تقديره: «آن ذكرتم» بهمزة ممدودة، «تطيركم» وأن الناصبة، أي: أتطيرتم لأن ذكرتم، وليس بوقف على قراءة زرّ بن حبيش: «أأن ذكرتم» بهمزتين مفتوحتين، والتقدير: ألأن ذكرتم، واختلف سيبويه ويونس إذا اجتمع شرط واستفهام أيهما يجاب فذهب سيبويه إلى إجابة الاستفهام ويونس إلى إجابة الشرط، فالتقدير عند سيبويه: «آن ذكرتم تتطيرون» ، وعند يونس: «تتطيروا» مجزوم؛ فالجواب على القولين محذوف، وهذا الوقف حقيق بأن يخص بتأليف، وهذا غاية في بيانه لمن تدبر،،، ولله الحمد
{مُسْرِفُونَ (19) } [19] تام.
{يَسْعَى} [2] ليس بوقف، ومثله: «المرسلين» ؛ لأن اتبعوا الثانية بدل من «اتبعوا» الأولى وهو كلام
واحد صادر من واحد.
{مُهْتَدُونَ (21) } [21] كاف، ورسموا «أقصا» هنا وفي القصص بألف كما ترى.
{فَطَرَنِي} [22] جائز.
{تُرْجَعُونَ (22) } [22] كاف.
{آَلِهَةً} [23] ليس بوقف؛ لأن جملة: «أن يردن الرحمن» في محل نصب صفة لـ «آلهة» ورسموا: «إن يردن» بغير ياء بعد النون، وليست الياء من الكلمة، وعلامة الجزم سكون الدال.
{وَلَا يُنْقِذُونِ (23) } [23] جائز، ولا كراهة في الابتداء بما بعده؛ لأن القارئ يقرأ ما أنزل الله باعتقاد صحيح وضمير صالح وإنما الأعمال بالنيات، ومن فسدت نيته واعتقد معنى ذلك فهو كافر إجماعًا، ومن حكى ذلك عن قائله فلا جناح عليه كما تقدم.
{مُبِينٍ (24) } [24] حسن، ومثله: «فاسمعون» .
{قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ} [26] أحسن مما قبله، ورسموا: «ادخل الجنة» بلام واحدة من غير ياء كما ترى.
{يَعْلَمُونَ (26) } [26] ليس بوقف؛ لأنَّ الياء متعلقة بما قبلها، وكذا: «ربي» لأن قوله: «وجعلني» معطوف على «واغفر لي» .
{الْمُكْرَمِينَ (27) } [27] كاف.
{مِنَ السَّمَاءِ} [28] جائز.
{مُنْزِلِينَ (28) } [28] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{خَامِدُونَ (29) } [29] تام، ومثله: «على العباد» ؛ لأنه تمام الكلام.
{يَسْتَهْزِئُونَ (30) } [3] كاف.
{مِنَ الْقُرُونِ} [31] ليس بوقف؛ لأن «إنهم» منصوب بما قبله.