{لَا يَرْجِعُونَ (31) } [31] كاف.
{مُحْضَرُونَ (32) } [32] تام.
{يَأْكُلُونَ (33) } [33] كاف؛ على استئناف ما بعده وجائز إن عطف على ما قبله.
{وَأَعْنَابٍ} [34] جائز، إن جعل «ليأكلوا» متعلقًا بـ «فجرنا» ، وليس بوقف إن جعل «ليأكلوا» متعلقًا بـ «جعلنا» .
{(مِنْثَمَرِهِ} [35] حسن، إن جعلت «ما» نافية، وليس بوقف إن جعلت اسم موصول؛ بمعنى: الذي في محل جرّ عطفًا على «ثمره» ؛ كأنه قال: ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم، فعلى هذا يكون قد أثبت لأيديهم عملًا.
{أَيْدِيهِمْ} [35] حسن على الوجهين.
{يَشْكُرُونَ (35) } [35] تام، ومثله: «لا يعملون» .
{اللَّيْلُ} [37] جائز على تقدير: إنا نسلخ، وليس بوقف إن جعل حالًا.
{مُظْلِمُونَ (37) } [37] كاف؛ إن رفعت «والشمس» بالابتداء وما بعده الخبر، وليس بوقف إن جعلت «والشمس» معطوفة على و «الليل» .
{لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [38] كاف، وقرئ: «لا مستقرَّ» بـ «لا» النافية، وقرئ: «لا مستقرٌ لها» بـ «لا» العاملة عمل «ليس» فـ «مستقرًا» اسمها و «لها» في محل نصب خبرها كقوله:
تعز فلا شيء على الأرض باقيًا ... ولا وزر مما قضى الله واقيًا
والمعنى: إنها لا مستقر لها في الدنيا، بل هي دائمة الجريان.
{الْعَلِيمِ (38) } [38] تام لمن قرأ: «والقمرُ» بالرفع؛ على الابتداء والخبر وبالرفع قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، والباقون بنصبه، بتقدير: قدرنا القمر، وليس بوقف لمن قرأه بالرفع عطفًا على ما قبله، أي: وآية لهم القمر قدرناه.
و {مَنَازِلَ} [39] ليس بوقف؛ لأن «حتى» متعلقة بما قبلها، وهي غاية كأنه قال: قدرناه منازل إلى أن عاد كالعرجون القديم.
{الْقَدِيمِ (39) } [39] كاف، ومثله: «سابق النهار» .
{يَسْبَحُونَ (40) } [4] تام.
{الْمَشْحُونِ (41) } [41] جائز.
{مَا يَرْكَبُونَ (42) } [42] كاف، قيل: السفن، وقيل: الإبل.
{وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) } [43] ليس بوقف؛ لأن بعده حرف الاستثناء.
{إِلَى حِينٍ (44) } [44] كاف، ومثله: «ترحمون» على أن جواب إذا محذوف، تقديره: وإذا قيل لهم هذا أعرضوا، ويدل عليه ما بعده، وهو: «وما تأتيهم من آية» ، وليس بوقف إن جعل قوله: «إلا كانوا عنها معرضين» جواب، وإذا قيل لهم اتقوا، وجواب: وما تأتيهم من آية، إذ كل واحد منهما يطلب