وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[36] سورة يس
* قوله تبارك وتعالى: وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى. سبق.
* قوله تعالى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ في هذه السورة مرتين وليس بتكرار؛ لأن الأولى هي النفخة التي يموت بها وعندها الخلق. والثانية هي التي يحيا بها الخلق.
* قوله تعالى: وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً. وكذلك في مريم ولم يقل من «دونه» كما في الفرقان بل صرح كيلا يؤدى إلى مخالفة الضمير قبله فإنه في السورتين بلفظ الجمع تعظيما. وقد/ سبق في الفرقان.
* قوله تعالى: فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ. وفى يونس:
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً: تشابها في الوقف على (قولهم) في السورتين؛ لأن الوقف عليه لازم و (إنّ) فيهما مكسور بالابتداء لا بالحكاية، ومحكى القول فيهما محذوف. ولا يجوز الوصل؛ لأن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم منزه من أن يخاطب بذلك.
* قوله تعالى: وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ. وفى الصافات: وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ:
ذكر في المتشابه، وما يتعلق بالإعراب لا يعد في المتشابهات. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 178}