فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372314 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:

سورة يس

قوله عز وجل: (وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ)

وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أنه قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - هل كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت كان أبغض الحديث إليه الشعر، ولم يتمثل بشيء من الشعر، إلا ببيت أخي بني قيس بن طرفة:

سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْت جَاهِلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

فجعل النبيّ صلّى الله عليه وسلم يقول: «وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ، مَنْ لَمْ تُزَوِّدْ بِالأَخْبَارِ» .

فقال أبو بكر: ليس

«فإنْ قِيلَ» : روي عنه أنه كان يتكلم بالشعر لأنه ذكر أنه قال:

أنَا النَّبِيُّ لا كَذِب ...

أنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ

وذكر أنه عثر يوماً فدميت أصبعه فقال:

هَلْ أنْتِ إلاَّ إصْبَعٌ دَمِيت ... وِفِي كِتَابِ الله مَا لَقِيت

وذكر أنه قال يوم الخندق:

بِسْمِ الإله وبه هدينا ... وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شقِينَا

قيل له: هذه كلمات تكلم بها فصارت موافقة للشعر، وليست بشعر. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت