فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372211 من 466147

وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:

36 -سورة يس

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر يس بكسر الياء وقرأ الباقون بفتح الياء

قال سيبويه إنما جازت الإمالة في يا وطا وها لأنها أسماء ما تكتبه وإنما أملتها لتفصل بينها وبين الحروف لأن الإمالة إنما تلحق الأسماء والأفعال ومن لم يمل فإن كثيرا من العرب لا يميلون

قرأ ابن عامر والكسائي وأبو بكر يس والقرآن بإخفاء النون عند الواو وقرأ الباقون بإظهار النون عند الواو وإنما جاز إظهار النون وإن كانت تخفى مع حروف الفم ولا تتبين لأن هذه الحروف مبنية على الوقف ومما يدل على ذلك استجازتهم فيها الجمع بين ساكنين كما يجتمعان في الكلمة التي يوقف عليها ولولا ذلك لم يجز فيها الجمع بينهما وحجة من لم يبين هي وإن كانت في تقدير الوقف لم تقطع فيه همزة الوصل وذلك قوله آلم الله ألا ترى أنهم حذفوا همزة الوصل ولم يبينوها كما لم يبينوها مع غيرها فلا يكون التقدير فيها وهي تجري مجرى قوله من واق

تنزيل العزيز الرحيم 5

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر تنزيل العزيز الرحيم

بالرفع وقرأ الباقون بالنصب

فمن نصب فعلى المصدر على معنى نزل الله ذلك تنزيلا مثل قوله صنع الله وهو مصدر صدر من غير لفظه لأنه لما قال إنك من المرسلين على صراط مستقيم 3 و4 كأنه قال نزل ذلك في كتابه تنزيلا فأخرج المصدر على المعنى المفهوم من الكلام ومن قرأ بالرفع فإنه جعله خبر ابتداء محذوف على تقدير هذا تنزيل وهو تنزيل قال الزجاج من قرأ بالرفع فعلى معنى الذي أنزل إليك تنزيل العزيز الرحيم أو تنزيل العزيز الرحيم هذا

وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشينهم فهم لا يبصرون 9

قرأ حمزة والكسائي وحفص سدا ومن خلفهم سدا بفتح السين وقرأ الباقون بالضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت