فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372208 من 466147

أيضا مع الإسكان، وبفتح الياء والخاء وكسر الصاد والتشديد، وبفتح الياء وكسر الخاء والصاد. وبكسر الياء والخاء والصاد. وقد ذكرت علله مستقصاة في نظائره).

قوله تعالى: (فِي شُغُلٍ) . يقرأ بضمتين متواليتين، وبضم الشين وإسكان الغين.

فقيل هما لغتان فصيحتان. وقيل: الأصل: الضم، والإسكان: تخفيف. وقيل معنى شغلهم: افتضاض الأبكار. وقيل: استماع النّغم والألحان.

قوله تعالى: (فِي ظِلالٍ يقرأ بضم الظاء وفتح اللام من غير ألف بين اللامين وبكسر الظاء وألف بين اللامين. فالحجة لمن ضم الظاء: أنه جعله جمع(ظلّة) . ودليله قوله تعالى:

فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ). والحجة لمن كسر الظاء: أنه جعله جمع (ظل وهو ما ستر من الشمس في أول النهار إلى وقت الزوال. وما ستر بعد ذلك فهو فيء، لأنه ظلّ فاء من مكان إلى مكان أي: رجع. ودليله قوله تعالى:(وَظِلٍّ مَمْدُودٍ) .

قوله تعالى: (وَأَنِ اعْبُدُونِي يقرأ بضم النون وكسرها. وقد تقدم القول فيه آنفا فأما الياء فثابتة وصلا ووقفا، لأنها مكتوبة في السّواد.

قوله تعالى: (جِبِلًّا كَثِيراً) . يقرأ بضم الجيم والباء). وبإسكانها مع التخفيف، وبكسر الجيم والباء وتشديد اللام. وكلها لغات، معناها: الخلقة والطّبع، وما جبل الإنسان عليه.

قوله تعالى: (نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ) . يقرأ بضم النون والتشديد، وبفتحها والتخفيف فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. وقيل معنى التشديد: التكثير والترداد. ومعنى التخفيف:

المرة الواحدة. وفرق (أبو عمرو) بينهما فقال: نكّست الرجل عن دابته بالتشديد،

ونكس في مرضه ردّ فيه. ومعناه: نعيده إلى أرذل العمر يريد به: الهرم.

قوله تعالى: (أَفَلا يَعْقِلُونَ) يقرأ بالياء والتاء على ما قدّمناه.

قوله تعالى: (أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ) . يقرأ بالتوحيد والجمع. وقد تقدّم الاحتجاج في نظائره بما يغني عن إعادته ومثله: لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ ومكاناتهم.

قوله تعالى: (لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا) . يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء:

قوله (وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ) . والحجة لمن قرأه بالتاء: أنه جعله عليه السلام مخاطبا.

ووجه الياء أن يكون للقرآن، لقوله تعالى: (لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ) .

قوله تعالى: (كُنْ فَيَكُونُ يقرأ بالرفع والنصب. وقد ذكر وجه ذلك. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 297 - 300}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت