يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّمَا يَخَافُ اللَّهَ فَيَتَّقِي عِقَابَهُ بِطَاعَتِهِ الْعُلَمَاءُ، بِقُدْرَتِهِ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ شَيْءٍ، وَأَنَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، لِأَنَّ مَنْ عَلِمَ ذَلِكَ أَيْقَنَ بِعِقَابِهِ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، فَخَافَهُ وَرَهِبَهُ خَشْيَةً مِنْهُ أَنْ يُعَاقِبَهُ.
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:"كَانَ يُقَالُ: كَفَى بِالرَّهْبَةِ عِلْمًا"
وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ فِي انْتِقَامِهِ مِمَّنْ كَفَرَ بِهِ، غَفُورٌ لِذُنُوبِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَطَاعَهُ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}