وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[35] سورة الملائكة
* قوله تعالى: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بلفظ الماضى، موافقة لأول السورة
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ؛ لأنهما للماضى لا غير. وقد سبق.
* قوله تعالى: وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ بتقديم فيه: موافقة لتقدم وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ. وقد سبق.
* قوله تعالى: جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ: بزيادة الباءات. وقد سبق.
* قوله تعالى: مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وبعده: أَلْوانُها] ثم أَلْوانُهُ؛ لأن الأول يعود إلى ثَمَراتٍ والثانى يعود إلى الْجِبالِ وقيل: إلى حُمْرٌ، والثالث يعود إلى بعض الدال عليه (من) ؛ لأنه ذكر (من) ولم يفسره كما فسّره في قوله: وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ فاختص الثالث بالتذكير.
* قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ في هذه السورة بالصريح وزيادة اللام. وفى الشورى: إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ؛ لأن الآية المتقدمة في هذه السورة لم يكن فيها ذكر الله فصرح باسمه سبحانه، وفى الشورى متصل بقوله: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ فخصّ بالكناية، ودخل اللام في الخبر موافقة لما بعده إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ.
* قوله تعالى: جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ على الأصل. سبق.
* [قوله تعالى: أَوَلَمْ يَسِيرُوا. سبق] .
* وقوله: عَلى ظَهْرِها. سبق بيانه.
* قوله تعالى: فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا: كرر في هذه السورة. وقال في الفتح: وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا. وقال في سبحان:
وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا: التبديل: تغيير الشيء عما كان عليه [من] قبل مع بقاء مادة الأصل. كقوله جل وعلا: بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها. وكذلك: تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ. والتحويل: نقل الشيء من مكان إلى آخر.