فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368297 من 466147

وسنة الله سبحانه لا تبدل ولا تحول. فخص هذا الموضع بالجمع بين الوصفين: لما وصف الكفار بوصفين، وذكر لهم غرضين وهو قوله: وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً. وقوله: اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ. وقيل: هما بدلان من قوله: نُفُوراً فلما ثنى الأول والثانى، ثنى الثالث ليكون الكلام كله على غرار واحد.

وقال في الفتح: فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا: فاقتصر على مرة واحدة لما لم يكن للتكرار موجب. وخص سورة «سبحان» بقوله: وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا؛ لأن قريشا قالوا لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: لو كنت نبيا لذهبت إلى الشام فإنها أرض المبعث والمحشر.

فهمّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بالذهاب إليها، فهيأ أسباب الرحيل والتحويل، فنزل جبريل عليه السّلام بهذه الآيات وهي: وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها. وختم الآية بقوله: تَحْوِيلًا تطبيقا للمعنى، والله أعلم. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 176 - 178}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت