قَوْلُه تَعَالَى: (قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ...(46)
قوله: (أرشدكم وأنصح لكم بخصلة واحدة) نبه به عَلَى أن واحدة صفة لمقدر حذف
لقيام القرينة كما قال هي ما دل عليه الخ.
قوله: (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ. هي ما دل عليه) أشار به إلَى أن قوله (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ) بدل من
قوله: واحدة بدل الكل.
قوله:(وهو القيام من مجلس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أو الانتصاب في الأمر خالصًا
لوجه الله معرضًا عن المراء والتقليد)أو الانتصاب أي الجد والاجتهاد في الأمر أي
في أمر مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَامُ خالصًا لوجه الله تَعَالَى تفسير للَّه.
قوله: (متفرقين اثنين اثنين وواحدًا واحدًا، فإن الازدحام يشوش الخاطر ويخلط الْقَوْل)