فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366258 من 466147

وقال الطِّيبِي:

سورة سبأ

مكية أربع وخمسون آيةً

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ(1) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ) *] 1 - 2]

ما في السماوات والأرض كله نعمة من الله،

سورة سبأ

مكية، وهي أربع وخمسون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله: (ما في السماواتِ والأرضِ كلُّه نِعمةٌ من الله تعالى) ، وذلك لأنه مَسارحُ أنظارِ المُتفكِّرين، ومهابطُ أنوارِ ربِّ العالمين، ومنها مَقاماتُ عروجِ العارِفين، فحُقَّ لذلك أن يُحمَدَ ويُثنى عليه.

وحينَ ذكَرَ الله سبحانَه وتعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ} وصَفَ ذاتَه بأنه مالك هذه النِّعمةِ الجسيمة وأنها مِنه، عَلمْنا أنه المحمودُ على نِعَم الدنيا، ولمّا قرَنَ به {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت