وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة سبأ - مكية (آياتها 54)
ما يلِج في الأرض ... ما يدخل فيها من مطر وغيره
ما يعرج ... ما يصعد من الملائكة والأعمال
لا يعزب عنه ... لا يغيب عنه ولا يخفى عليه
مثقال ذرّة ... مفدار أصغر نملة أو هَباءة
معاجزين ... مسابقين ظانّين أنّهم يفوتوننا
من رجز ... أشدّ العذاب وأسرئه
مُزقْتم ... قطّعتم وصرتم رفاتا وترابا
به جِنّة ... به جنون يوهِمه ما يقول
تخسف بهم الأرض ... نغيّب بهم الأرض كقارون
كسَفا من السّماء ... قطعا منها كأصحاب الأيكة
منيب ... راجِع إلى ربّه بالتّوبة والطاعة
أوّبي معه ... سَبّحِي أو رَجّعي معه التسبيح
اعمل سابغات ... دُروعا واسعةً كاملة
قدّر في السّرد ... أَحْكِم صَنعتك في نسج الدّروع
غّدوّها شهر ... جَرْيها بالغداة مسيرة شهر
رواحها شهر ... جَرْيُها بالعشيّ كذلك
عين القِطر ... عين النّحاس فَنَبَع ذائبا كالماء
يزغ منهم ... يَمِلْ ويَعْدِلْ منهم
من محاريب ... قصور أو مساجد
تماثيل ... صُوَرٍ مُجسّمة من نحاس وغيره
جفان كالجواب ... قصاع كباركالحِياض العظام
قدور راسيات ... ثابتات على المواقد لِعِظمها
دابّة الأرض ... الأرضة التي تأكل الخشب
تأكل منسأته ... تَأْرضُ عصَاه
لِسَبإ ... حيّ بمأرب باليمن
آية ... على قدرتنا أو عبرة وعِظة
جنّتان ... بستانان أو جماعتان من البساتين
بلدة طيّبة ... زكيّة مُستَلَذة
فأعرضوا ... عن الشّكر أو كذبوا أنبياءهم
سيل العرم ... سيل السّدّ. أو المطر الشّديد
أكل خمطٍ ... ثمرٍ مرّ حامض بشع
أثل ... ضرْب من الطّرفاء
سِدْر ... الضّالِ أو شجرة النّبق
القرى ... قرى الشام
قرًى ظاهرة ... متواصلة متقاربة
قدّرنا فيها السّير ... جعلناه على مراحل متقاربة
فجعلناهم أحاديث ... أخبارا يُتلهّى بها ويُتعجّبُ منها
مزقناهم ... فرّقناهم في البلاد
صدّق عليهم ... حقّق عليهم