سورة سبأ
وهي مكية. واختلف في قوله تعالى: {ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ... } [سبأ: 6] .
فقالت فرقة هي مكية والمراد المؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقالت فرقة هي مدنية والمراد من أسلم من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأشباهه. وفيها مواضع.
(13) - قوله تعالى: {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل} :
اختلف في التماثيل ماذا كانت. فقيل من زجاج ونحاس وأشياء ليست بحيوان.
وقال الضحاك كانت تماثيل من حيوان وكان هذا من الجائز في ذلك الشرع. يريد نسخته شريعتنا. وحكى مكي في الهداية أن فرقة تجوز التصوير وتحتج بهذه الآية.
(25) - قوله تعالى: {قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون} : فيها مهادنة وهي منسوخة بآية السيف.
(53) ، (54) - قوله تعالى: {وقد كفروا به من قبل ... } ثم قال في آخر الآية: {إنهم كانوا في شك مريب} :
احتج بهذه الآية بعض المفسرين على أن الشاك كافر ورد بها على من زعم أنه ليس بكافر وأن الله تعالى لا يعذب على الشك. انتهى انتهى {أحكام القرآن، لابن الفرس الأندلسي. 3/} ...