فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365758 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنا داوُودَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ(10)

قوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ) الآية. هذه القصة لتأكيد الحث والتحريض

على الإنابة والتَّوْبَة المُسْتَفَادة من الْجُمْلَة المتقدمة. والْمَعْنَى وباللَّه لقد آتينا دَاوُود لحسن إنابته

وكثرة بكائه عَلَى ما صدر منه من ترك الأَولى قال تَعَالَى:(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ

أَوَّابٌ)منا ذكر منا لتأكيد فخامته الذاتية بفخامته الإضافية. وقيل منا أي بغير

واسطة وهو متعلق بـ فضلًا قدم عليه للاهتمام بالمقدم؛ إذ الأهم كون الفضل من طرف الله

تَعَالَى بغير واسطة، والْمُرَاد بالفضل ما يتفضل به لا المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت