فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364440 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة سَبَأ

{لا يَعْزُبُ} لا يَغِيبُ.

{مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} قُطِّعْتُمْ كُلَّ تَقْطِيعٍ.

{كِسَفًا} قِطَعًا، جَمْعُ كِسْفَةٍ أي: قِطْعَةٍ.

{أَوِّبِي} التأويبُ هُوَ الترجيعُ، أي: تَرْجِيعُ الصوتِ، فَأَوِّبِي مَعَهُ أي: رَجِّعِي معه التسبيحَ وَرَدِّدِيهِ، وقيل: التأويبُ بمعنى التَّسْبِيحِ.

{وَأَلَنَّا} جَعَلْنَاهُ في اللِّينِ كَالعَجِينَةِ يُصَرِّفُهُ كَيْفَ يَشَاءُ.

{أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} أي: أَمَرْنَاهُ: أَنِ اعْمَلْ دُرُوعًا وَاسِعَةً تَامَّةً كَامِلَةً تُغَطِّي الجِسْمَ، والسَّابِغُ هُوَ الَّذِي يُغَطِّي كُلَّ ما هُوَ عَلَيْهِ وَيَزِيدُ.

{وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} السَّرْدُ: نَسْجُ الدروعِ، وَيُقَالُ: السَّرْدُ وَالزَّرْدُ، أي: لا تَعْمَلْهَا صَغِيرَةً فَتَضْعُفْ وَلَا يَقْوَى الدِّرْعُ عَلَى الدِّفَاعِ، ولا تَعْمَلْهَا كبيرةً فَتَثْقُلْ عَلَى لَابِسِهَا، وذلك تَقْدِيرُهَا.

{غُدُوُّهَا شَهْرٌ} الْغُدُوُّ: سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ إلى الزوالِ، والغدوةُ اسمٌ للوقتِ من طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ.

{وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} الرواحُ: سيرُ آخِرِ النهارِ في الرجوعِ، والرَّوَاحُ: اسمٌ للوقتِ من زوالِ الشمسِ إلى الليلِ، والمعنى: أن الله تعالى سَخَّرَ لِسُلَيْمَانَ الريحَ تَسِيرُ بِأَمْرِهِ بِغَدَاةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرٍ عَلَى الأَقْدَامِ، وتَرُوحُ بِرَوَاحٍ واحدٍ مَسِيرَةَ شهرٍ آخَرَ، فيكون جَرْيُهَا في اليومِ الواحدِ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ.

{وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} أي: أَجْرَيْنَا له عَيْنًا من النُّحَاسِ المُذَابِ، وَالْقِطْرُ: النحاسُ المذابُ، وقيل: أَذَابَ اللهُ لسليمانَ النحاسَ، كما أَلَانَ لداودَ الحديدَ.

{مَحَارِيبَ} أي: قُصُورٌ وَمَبَانٍ مُرْتَفِعَةٌ، والمحرابُ في اللغةِ: كُلُّ موضعٍ مُرْتَفِعٍ، وقيل للمكان الَّذِي يُصلَّى فيه: محرابٌ؛ لأنه يجب أن يُرْفَعَ وَيُعَظَّمَ.

{وَجِفَانٍ} جمع جَفْنَةٍ وهي القصعةُ العظيمةُ التي يجْفَنُ فيها الماءُ.

{كَالجَوَابِ} كالحِيَاضِ، جمع جَابِيَةٍ، وهي الحوضُ العظيمُ الَّذِي يُجْمَعُ فيه الماءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت