فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362452 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) }

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {يصلون} يتبركون.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي العالية رضي الله عنه قال: صلاة الله عليه: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة عليه: الدعاء له.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن بني إسرائيل قالوا لموسى عليه السلام: هل يصلي ربك؟ فناداه ربه"يا موسى إن سألوك هل يصلي ربك؟ فقل: نعم. أنا أصلي وملائكتي على أنبيائي ورسلي"فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم {إن الله وملائكته يصلون على النبي ... } الآية.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {إن الله وملائكته ... } الآية. قال: لما نزلت جعل الناس يهنئونه بهذه الآية، وقال أبي بن كعب: ما أنزل فيك خيراً إلا خلطنا به معك إلا هذه الآية. فنزلت {وبشر المؤمنين ... } [التوبة: 112] .

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال: صلاة الله على النبي هي مغفرته. إن الله لا يصلي ولكن يغفر، وأما صلاة الناس على النبي صلى الله عليه وسلم فهي الاستغفار.

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ"صلوا عليه كما صلّى عليه وسلموا تسليماً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت