فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360923 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ .. ز(49)

قوله: (تجامعونهن) أي المس كناية عن الجماع بالنكاح والحلال فإن هذه الكناية

إنما تطلق عليه.

قوله: (وقرأ حمزة والكسائي"تُماسُّوهن"بالألف وضم التاء) أي تماسوهن من المفاعلة

إذ المس إنما يكون من الطرفين.

قوله: (أيام يتربصن فيها بأنفسهن) .

قوله: (تستوفون عددها من عددت الدراهم فاعتدها كقولك: كلته فاكتاله، أو تعدونها) من

عددت الخ. أي اعتد مطاوع عد بكسر الواو. قوله: تستوفون عددها حاصل الْمَعْنَى كان

المطلقة عدت الأيام للتربص فاعتد الزوج أي قبل العدد ومآله استيفاؤه العدد ومقتضى القاعدة

كون المطاوع أيام التربص مثل عددت الدراهم فاعتدها فعلم أن معنى يستوفونها حاصل

الْمَعْنَى لا أصل الْمَعْنَى وسر تلك المسامحة هُوَ أن تلك العدة لحق الزوج كما سيجيء.

قوله: (والإسناد إلَى الرجال للدلالة عَلَى أن العدة حق الأزواج كما أشعر به(فما لكم)

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: كما أشعر به (فما لكم) . معنى الإشعار مُسْتَفَاد من اللام الموضوعة

للاخْتصَاص الكامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت