فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359830 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {سُنَّةَ الله فِي الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ}

هذه مخاطبة من الله تعالى لجميع الأمة.

أعلمهم أن هذا ونحوه هو السَّنن الأقدم في الأنبياء أن ينالوا ما أحلّه لهم؛ أي سَنّ لمحمد صلى الله عليه وسلم التوسعة عليه في النكاح سُنّة الأنبياء الماضية؛ كداود وسليمان.

فكان لداود مائة امرأة وثلاثمائة سُرِّية، ولسليمان ثلاثمائة امرأة وسبعمائة سُرِّية.

وذكر الثعلبيّ عن مقاتل وابن الكلبيّ أن الإشارة إلى داود عليه السلام؛ حيث جمع الله بينه وبين من فُتن بها.

و"سُنَّةَ"نصب على المصدر؛ أي سَنّ الله له سُنة واسعة.

و"الَّذِينَ خَلَوْا"هم الأنبياء؛ بدليل وصفهم بعدُ بقوله: {الذين يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ الله} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت