فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358579 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ...(25)

قوله: (متغيظين) وفي نسخة مغيظين نبه به عَلَى أن الجار والمجرور حال والباء فيه

للملابسة.

قوله: (غير ظافرين وهما حالان بتداخل أو تعاقب) بتداخل بأن تكون الْجُمْلَة حالًا

من ضمير غيظهم والْمُضَاف إليه هنا مما يصح أن يقع حالًا عنه مثل: ( [اتَّبِعْ] مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وهما حالان بتداخل أو تعاقب. يعني قوله (بغيظهم) وقوله: (لم ينالوا خيرًا)

حالان فإن كان حالين من مَفْعُول (رد) وهو الَّذينَ كَفَرُوا تكونان من الأحوال

المتعاقبة وإن كان يغيظهم حالًا من الْمَفْعُول ولم ينالوا أن الضَّمير في الحال الأولى لأنه في تقدير

ملتبسين بغيظهم ومآله إلَى متغيظين تكونان من الأحوال المتداخلة. وفي الكَشَّاف ويجوز أن تكون

الثانية بيانًا للأُولى أو اسْتئْنَافًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت