فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357185 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإِذ قالت طائفة منهم}

يعني من المنافقين.

وفي القائلين لهذا منهم قولان.

أحدهما: عبد الله بن أُبيّ وأصحابه، قاله السدي.

والثاني: بنو سالم من المنافقين، قاله مقاتل.

قوله تعالى: {يا أهل يثرب} قال أبو عبيدة: يَثْرِب: اسم أرض، ومدينةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في ناحية منها.

قوله تعالى: {لا مَقَامَ لكم} وقرأ حفص عن عاصم {لا مُقَامَ} بضم الميم.

قال الزجاج: من ضمَّ الميم، فالمعنى: لا إِقامة لكم؛ ومن فتحها، فالمعنى: لا مكان لكم تُقيمون فيه.

وهؤلاء كانوا يثبِّطون المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: {فارجِعوا} أي: إِلى المدينة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالمسلمين حتى عسكروا ب"سَلْعِ"، وجعلوا الخندق بينهم وبين القوم، فقال المنافقون للناس: ليس لكم هاهنا مُقام، لكثرة العدوِّ، وهذا قول الجمهور.

وحكى الماوردي قولَين [آخرَين] .

أحدهما: لا مُقام لكم على دين محمد فارجِعوا إِلى دين مشركي العرب، قاله الحسن.

والثاني: لا مُقام لكم على القتال، فارجعوا إِلى طلب الأمان، قاله الكلبي.

قوله تعالى: {ويستأذنُ فريقٌ منهم النَّبيَّ} فيه قولان.

أحدهما: أنهم بنو حارثة، قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: بنو حارثة ابن الحارث بن الخزرج.

وقال السدي: إِنما استأذنه رجلان من بني حارثة.

والثاني: بنو حارثة، وبنو سلمة بن جشم، قاله مقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت