فائدة
قال الشيخ الشنقيطي:
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ}
لا منافاة بينه وبين قوله في آخر الآية {إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً ... } بصيغة الجمع لدخول الأمة تحت الخطاب الخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قدوتهم كما تقدم بيانه مستوفى في سورة الروم. انتهى انتهى. {دفع إيهام الاضطراب صـ 237}