فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355821 من 466147

فصل فِي إعراب جميع آيات السورة الكريمة

قال الإمام أبو جعفر النحاس:

33 -شرح إعراب سورة الأحزاب

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [سورة الأحزاب (33) : آية 1]

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (1) }

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ} ضممت أيا لأنه نداء مفرد والتنبيه لازم لها والنبي نعت لأيّ عند النحويين إلّا الأخفش فإنه يقول: إنه صلة لأي، وهو خطأ عند أكثر النحويين لأن الصلة لا تكون إلّا جملة والاحتيال له فيما قال: إنه لما كان نعتا لازما سماه صلة فهكذا الكوفيون يسمون نعت النكرة صلة لها، وأجاز بعض النحويين النصب، {اتَّقِ اللَّهَ} حذفت الياء لأنه أمر. {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} أي لا تطعهم فيما نهيت عنه ولا تمل إليهم، ودلّ بقوله جلّ وعزّ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} على أنه إنما كان يميل إليهم استدعاء لهم إلى الإسلام أي لو علم الله جلّ وعزّ أن ميلك إليهم فيه منفعة لما نهاك عنه لأنه حكيم.

[سورة الأحزاب (33) : آية 2]

{وَاتَّبِعْ مَا يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (2) }

{وَاتَّبِعْ مَا يُوحى إِلَيْكَ} أي من اجتنابهم.

[سورة الأحزاب (33) : آية 3]

{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (3) }

{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} أي في الخوف من ضررهم. {وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا} أي كافيا لك مما تخافه منهم «وكيلا» نصب على البيان أو على الحال.

[سورة الأحزاب (33) : آية 4]

{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) }

{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} «من» زائدة للتوكيد، وشبه هذا بالأول أنّه لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت