فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357236 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال السمين:

قوله: {إِذْ جَآءَتْكُمْ} :

يجوزُ أَنْ يكونَ منصوباً ب"نعمةَ"أي: النعمة الواقعة في ذلك الوقتِ. ويجوز أَنْ يكونَ منصوباً ب اذكروا على أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ"نعمة"بدلَ اشتمال.

قوله: {إِذْ جَآءُوكُمْ} : بدلٌ من"إذ"الأولى. وقرأ الحسنُ"الجَنود"بفتح الجيم. والعامَّةُ بضمِّها. و"جنوداً"عطفٌ على"ريحاً". و"لم تَرَوْها"صفةٌ لهم. ورُوِي عن أبي عمرو وأبي بكرة"لم يَرَوْها"بياءِ الغَيْبة.

قوله:"الحَناجرَ"جمع حَنْجَرة وهي رأسُ الغَلْصَمَة، والغَلْصَمَةُ مُنتهى الحُلْقوم، والحُلْقُوْمُ مَجْرى الطعامِ والشرابِ. وقيل: الحُلْقُوم مَجْرى النَّفَس، والمَرِي: مَجْرى الطعام والشراب وهو تحت الحُلْقوم. وقال الراغب:"رأسُ الغَلْصَمَة من خارج".

وقوله:"الظنونا"قرأ نافع وابنُ عامر وأبو بكر بإثبات ألفٍ بعد نون"الظُّنونا"ولامِ"الرسول"في قوله: {وَأَطَعْنَا الرسولا} [الأحزاب: 66] ولام"السَّبيل"في قوله: {فَأَضَلُّونَا السبيلا} [الأحزاب: 67] وَصْلاً ووَقْفاً موافقةً للرسمِ؛ لأنهنَّ رُسِمْنَ في المصحف كذلك. وأيضاً فإنَّ هذه الألفَ تُشْبه هاءَ السكتِ لبيانِ الحركة، وهاءُ السكتِ تَثْبُتُ وقفاً، للحاجة إليها. وقد ثَبَتَتْ وصلاً إجراءً للوصل مُجْرى الوقف كما تقدَّم في البقرة والأنعام. فكذلك هذه الألفُ. وقرأ أبو عمروٍ وحمزةُ بحَذْفِها في الحالَيْن؛ لأنها لا أصلَ لها. وقولُهم:"أُجْرِيَتْ الفواصلُ مُجْرى القوافي"غيرُ مُعْتَدٍّ به؛ لأنَّ القوافي يَلزَمُ الوقفُ عليها غالباً، والفواصلُ لا يَلْزَمُ ذلك فيها فلا تُشَبَّهُ بها. والباقون بإثباتِها وَقْفاً وحَذْفِها وَصْلاً إجراءً للفواصلُ مُجْرى القوافي في ثبوتِ ألفِ الإِطلاق كقولِه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت