فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357730 من 466147

وفي التفسير المنير:

غزوة الأحزاب أو الخندق وبني قريظة

[سورة الأحزاب (33) : الآيات 9 إلى 27]

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً(9)

الإعراب:

إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ (10) إِذْ: في موضع نصب على البدل من إِذْ في قوله تعالى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ وإِذْ هذه منصوبة ب اذْكُرُوا.

وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) يقرأ الظُّنُونَا بإثبات الألف، لأنها فاصلة، وفواصل الآيات تشبه رؤوس الأبيات. ويقرأ بترك الألف على الأصل.

وَإِذْ يَقُولُ وإِذْ قالَتْ (12، 13) : إِذْ فيهما منصوب بفعل مقدر، أي اذكر.

وَيَسْتَأْذِنُ (13) الواو: واو الحال، والجملة بعدها في موضع نصب على الحال من الطائفة المرفوعة ب قالَتْ. وقال بعضهم: تم الكلام عند قوله: فَارْجِعُوا وليست الواو واو الحال.

وإِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ أي ذات عورة، فحذف المضاف.

عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ، لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ (15) عاهَدُوا اللَّهَ: بمنزلة القسم، ولا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ: جوابه.

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ (19) : إما منصوب على الحال من واو يَأْتُونَ أو منصوب على الذم.

يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ، تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ، كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ (19) : يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في رَأَيْتَهُمْ من رؤية العين.

وتَدُورُ أَعْيُنُهُمْ: إما حال من واو يَنْظُرُونَ أو حال بعد حال. وكَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ تقديره: تدور أعينهم دورانا كدوران عين الذي يغشى عليه من الموت، فحذف المصدر وهو «دورانا» وما أضيفت الكاف إليه وهو دوران، وما أضيف «دوران» إليه وهو «عين» وأقيم «الذي» مقام «عين» وإنما وجب هذا التقدير ليستقيم معنى الكلام لأن تشبيه الدوران بالذي يغشى عليه تشبيه العرض بالجسم، والأعراض لا تشبه بالأجسام، ومِنَ الْمَوْتِ أي من حذر الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت