فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359395 من 466147

وقال صاحب روح البيان:

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ} روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم خطب زينب بنت جحش بن رباب الأسدي بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب لمولاه زيد بن حارثة وكانت زينب بيضاء جميلة وزيد أسود أفطس فأبت وقالت: أنا بنت عمتك يا رسول الله وأرفع قريش فلا أرضاه لنفسي وكذلك أبى أخوها عبد الله بن جحش فنزلت.

والمعنى ما صح وما استقام لرجل ولا امرأة من المؤمنين فدخل فيه عبد الله وأخته زينب {إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُه أَمْرًا} مثل نكاح زينب أي: قضى رسول الله وحكم وذكر الله لتعظيم أمره والإشعار بأن قضاءه عليه السلام قضاء الله كما أن طاعة الله تعالى.

{أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} الخيرة بالكسر اسم من الاختيار أي: أن يختاروا {مِنْ أَمْرِهِمْ} ما شاؤوا بل يجب عليهم أن يجعلوا أراءهم واختيارهم تبعاً لرأيه عليه السلام واختياره وجمع الضميرين لعموم مؤمن ومؤمنة لوقوعهما في سياق النفي.

وقال بعضهم: الضمير الثاني للرسول أي: من أمره والجمع للتعظيم {وَمِنْ} (وهركه) {يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} في أمر من الأمور ويعمل برأيه.

وفي"كشف الأسرار"ومن يعص الله فخالف الكتاب ورسوله فخالف السنة {فَقَدْ ضَلَّ} طريق الحق وعدل عن الصراط المستقيم {ضَلَالا مُّبِينًا} أي: بين الانحراف عن سنن الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت