فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360044 من 466147

قال صاحب روح البيان:

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ}

ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم.

والمختار أنه لا يشترط في الإسلام معرفة أب النبي عليه السلام واسم جده بل يكفي فيه معرفة اسمه الشريف كما في هداية المريدين للمولى أخي لبي يقال فلان محمود إذا حمد ومحمد إذا كثرت خصاله المحمودة كما في"المفردات".

قال الشيخ زكريا في"شرح المقدمة الجزرية": هو البليغ في كونه محموداً وهو الذي حمدت عقائده وأفعاله وأقواله وأخلاقه سماه به جده عبد المطلب بإلهام من الله في سابع ولادته فقيل له: لِمَ سميت محمداً وليس من أسماء آبائك ولا قومك فقال: رجوت أن يحمد في السماء والأرض وقد حقق الله وجاءه وتفاؤله فكان عليه السلام بخصاله المحبوبة وشمائله المرغوبة محموداً عند الله وعند الملائكة المقربين وعند الأنبياء والمرسلين وعند أهل الأرض أجمعين وإن كفر به بعضهم فإن ما فيه من صفات الكمال محمود عند كل عاقل.

وله ألف اسم كما أنتعالى ألف اسم وجميع أسمائه مشتقة من صفات قامت به توجب له المدح والكمال فله من كل وصف اسم ألا ترى أنه الماحي لأن الله محابه الكفر أي: سورته التي كانت قبل بعثه.

والحاشر لأنه الذي يحشر الناس على قدمه أي: على أثره وبعده.

والعاقب وهو الآتي عقيب الأنبياء.

وأشار بالميم إلى أنه الختام لأن مخرجها ختام المخارج وكذا إلى بعثته عند الأربعين.

قال الإمام النيسابوري كان من الاسم الشريف أربعة أحرف ليوافق اسم الله تعالى كما أن محمد رسول الله اثنا عشر حرفاً مثل لا إله إلا الله وهو من أسرار المناسبة وكذا لفظ أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب لكمال مناسبتهم في أخلاقهم لتلك الحضرة المحمدية ولهذه المناسبة يلتقي نسبهم بنسبه.

فعليّ يلتقي نسبه في الأب الثاني.

وعثمان في الخامس.

وأبو بكر في السابع.

وعمر في التاسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت