فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359287 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: من روائع الأدب العربي)

قال ابن عمر العطاس:

قال بعض العلماء اعلم أن العلماء اختلفوا في الإنسان أي وقت يدخل في زمرة الذاكرين الله كثيراً والذكرات المشار إليهم بقوله تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ}

فقال: قال الواحدي: قال ابن عباس: المراد أنهم يذكرون الله أدبار الصلوات وغدوّاً وعشياً. وفي المضاجع وكلما استيقظ من منامه وكلما غدا أوراح ذكر الله.

وقال مجاهد: لا يكون منهم حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً.

وقال عطاء من صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل فيهم ثم قال وهذا نقل الواحدي وقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا أيقظ الرجل أهله وصليا أو صلى ركعتين معاً كتبا في الذاكرين الله كثيراً.

وسئل الشيخ أبو عمر بن الصلاح عن القدر الذي يصير بصير الإنسان به منهم قال إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحاً ومساءً وفي الأوقات والأحوال المختلفة ليلاً ونهاراً وهي مثبتة في كتاب عمل اليوم والليلة كان من الذاكرين الله كثيراً ثم قال: إن الظاهر والذي يفهم من أقوال الأئمة أن الإنسان إذا صار الذكر غالب أوثاته فهو من الذاكرين الله كثيراً بالإجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت