فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359976 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ما كان محمَّدٌ أبا أحَد من رجالكم}

قال المفسرون: لمَّا تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زينب، قال الناس: إِن محمداً قد تزوَّج امرأة ابنه، فنزلت هذه الآية، والمعنى: ليس بأب لزيد فتَحْرُم عليه زوجته {ولكنْ رسولَ الله} قال الزجاج: من نصبه، فالمعنى: ولكن كان رسولَ الله، وكان خاتم النبيِّين؛ ومن رفعه، فالمعنى: ولكنْ هو رسولُ الله؛ ومن قرأ: {خاتِمَ} بكسر التاء، فمعناه: وختم النبيِّين؛ ومن فتحها، فالمعنى: آخِر النبيِّين.

قال ابن عباس: يريد: لو لم أَختِم به النبيِّين، لَجَعلتُ له ولداً يكون بعده نبيّاً.

قوله تعالى: {اذْكُروا الله ذِكْراً كثيراً} قال مجاهد: هو أن لا ينساه أبداً.

وقال ابن السائب: يقال: {ذِكْراً كثيراً} بالصلوات الخمس.

وقال مقاتل بن حيَّان: هو التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير على كل حال: وقد روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يقول ربُّكم: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه"

قوله تعالى: {وسَبِّحوه بُكْرةً وأَصيلاً} قال أبو عبيدة: الأصيل: ما بين العصر إِلى الليل.

وللمفسرين في هذا التسبيح قولان.

أحدهما: أنه الصلاة، واتفق أرباب هذا القول على أن المراد بالتسبيح بُكْرة: صلاةُ الفجر.

واختلفوا في صلاة الأصيل على ثلاثة أقوال.

أحدها: أنها صلاة العصر، قاله أبو العالية، وقتادة.

والثاني: أنها الظهر والعصر والمغرب والعشاء.

قاله ابن السائب.

والثالث: أنها الظهر والعصر، قاله مقاتل.

والقول الثاني: أنه التسبيح باللسان، وهو قول:"سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قُوَّة إِلاَّ بالله"، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {هو الذي يصلِّي عليكم وملائكتُه} في صلاة الله علينا خمسة أقوال.

أحدها: أنها رحمته، قاله الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت