فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358911 من 466147

وقال القاسمي:

{وَمَن يَقْنُتْ}

أي: يدم مطيعاً: {مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} أي: في إتيان الواجبات، وترك المحرمات والمكروهات: {وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} أي: مرة على الطاعة والتقوى، وأخرى على طلبهن رضا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، بحسن الخلق، وطيب المعاشرة، والقناعة: {وَأَعْتَدْنَا لَهَا} أي: زيادة على أجرها المضاعف في الجنة، أو فيها، وفي الدنيا: {رِزْقاً كَرِيماً} أي: حسناً مرضياً: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} أي: عند مخاطبة الناس؛ أي: فلا تُجبن بقولكن ليناً خنثاً، مثل كلام المريبات والمومسات: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} أي: ريبة وفجور: {وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} أي: بعيداً من طمع المريب بجدّ وخشونة، من غير تخنيث، أو قولاً حسناً مع كونه خشناً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت