فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357494 من 466147

وقال المظهري:

سورة الأحزاب

مدنيّة وهي ثلاث وسبعون آية قال أبيّ بن كعب لذرّكم تعدون سورة الأحزاب قال ثلاثا وسبعين آية قال فو الذي يحلف به أبيّ ان كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول ولقد قرأنا منها آية الرجم الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما نكالا من الله والله عزيز حكيم - ربّ يسّر وتمّم بالخير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

أخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال ان أهل مكة منهم الوليد بن المغيرة وشيبة ابن ربيعة دعووا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ان يرجع عن قوله على ان يعطوه شطرا من أموالهم وخوّفه المنافقون واليهود بالمدينة ان لم يرجع قتلوه فأنزل الله تعالى.

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ الآية ناداه بالنبي ولم يقل يا محمد وامره بالتقوى تعظيما وتفخيما لشأن التقوى - وقال البغوي نزلت الآية في أبي سفيان بن الحرب وعكرمة ابن أبي جهل وابى الأعور عمرو بن سفيان السلمى وذلك انهم قدموا المدينة فنزلوا على عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين بعد قتال أحد وقد أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم الامان على ان يكلموه - فقام معهم عبد الله بن أبي سعد وطعمة بن أبيرق فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم (وعنده عمر بن الخطاب) ارفض ذكر الهتنا اللات والعزى ومناة وقل ان لها شفاعة لمن عبدها وندعك وربك فشق على النبي صلى الله عليه وسلم قولهم فقال عمر يا رسول الله ايذن لي في قتلهم فقال انى قد اعطيتهم الامان فقال اخرجوا في لعنة الله وغضبه فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرجوهم من المدينة فأنزل الله تعالى هذه الآية - قيل الخطاب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد به الامة وقال الضحاك معناه اتق ولا تنقض العهد الذي بينك وبينهم وقيل الخطاب للنبي صلى

الله عليه وسلم للامر بالثبات عليه ليكون مانعا عمّا نهى عنه بقوله وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ من أهل مكة يعني أبا سفيان وعكرمة وأبا الأعور وَالْمُنافِقِينَ من أهل المدينة عبد الله ابن أبي وعبد الله بن سعد وطعمة بن أبيرق إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً بخلقه ومصالحهم ومفاسدهم حَكِيماً (1) لا يحكم الا على وفق الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت