وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ) :
هما مفعولا لـ"جَعَلَ"، وواحد"أدعياء": دَعِيّ، وهو فعيل بمعنى مفعول، وإنما جمع على"أفعلاء"وهو لا يجمع على"أفعلاء"إلا إذا كان بمعنى فاعل؛ كتقى وأتقياء - على التسمية اللفظية.
قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) : أي: فهم إخوانكم.
قوله: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) : أي: مثل أمهاتهم.
قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ) : متعلق بـ"أوْلَى"وأفعل التفضيل يجوز أن يتعلق به الجار والمجرور.
قوله: (إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا) : (أَنْ تَفْعَلُوا) : استثناء منقطع.
قوله: (وَإِذ أخَدنا) : أي: اذكر إذ أخدنا.
قوله: (لِيَسْأَلَ) : اللام مئعلقة بـ"أخَذنَا".
قوله: (وَأَعَدَّ) : عطف على"أخَذْنَا".
قوله: (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ) :
"إذ"يجوز أن يكون معمول النعمة.
قوله: (إِذْ جَاءُوكُمْ) : بدل من (إِذْ) .
قوله: (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ) :
(هنالك) : متعلق بـ"ابتلى".
قوله: (وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا) : (زِلْزَالًا) ، بكسر الزاى وقرئ بفتحها، وكلاهما مصدر، وذلك مما اختص به المضاعف؛ أي: الكسر والفتح، وأما غيره فلا يجوز فيه إلا الكسر؛ نحو: سَرهَف سِرهافا.
قوله: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) :
(إذ) : عطف على الأول، ومثله: (وَإِذْ قَالَتْ) .
قوله: (غُرُورًا) : مفعول ثانٍ لـ"وعد".
قوله: (لَا مُقَامَ لَكُمْ) :
هو اسم مكان؛ أي:، مكان لكم تقيمون فيه.
قوله: (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) : أي: ذات عورة.
قوله: (لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ) :
جواب القسم الذي هو:"عَاهَدُوا اللّهَ".
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) وكذلك (يَسِيرًا) ، قبلَه، أي: إلا لبثا يسيرا، وإلا زمانا قليلا.