فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355895 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الأحزاب

قوله: (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ) :

هما مفعولا لـ"جَعَلَ"، وواحد"أدعياء": دَعِيّ، وهو فعيل بمعنى مفعول، وإنما جمع على"أفعلاء"وهو لا يجمع على"أفعلاء"إلا إذا كان بمعنى فاعل؛ كتقى وأتقياء - على التسمية اللفظية.

قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) : أي: فهم إخوانكم.

قوله: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) : أي: مثل أمهاتهم.

قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ) : متعلق بـ"أوْلَى"وأفعل التفضيل يجوز أن يتعلق به الجار والمجرور.

قوله: (إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا) : (أَنْ تَفْعَلُوا) : استثناء منقطع.

قوله: (وَإِذ أخَدنا) : أي: اذكر إذ أخدنا.

قوله: (لِيَسْأَلَ) : اللام مئعلقة بـ"أخَذنَا".

قوله: (وَأَعَدَّ) : عطف على"أخَذْنَا".

قوله: (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ) :

"إذ"يجوز أن يكون معمول النعمة.

قوله: (إِذْ جَاءُوكُمْ) : بدل من (إِذْ) .

قوله: (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ) :

(هنالك) : متعلق بـ"ابتلى".

قوله: (وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا) : (زِلْزَالًا) ، بكسر الزاى وقرئ بفتحها، وكلاهما مصدر، وذلك مما اختص به المضاعف؛ أي: الكسر والفتح، وأما غيره فلا يجوز فيه إلا الكسر؛ نحو: سَرهَف سِرهافا.

قوله: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) :

(إذ) : عطف على الأول، ومثله: (وَإِذْ قَالَتْ) .

قوله: (غُرُورًا) : مفعول ثانٍ لـ"وعد".

قوله: (لَا مُقَامَ لَكُمْ) :

هو اسم مكان؛ أي:، مكان لكم تقيمون فيه.

قوله: (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) : أي: ذات عورة.

قوله: (لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ) :

جواب القسم الذي هو:"عَاهَدُوا اللّهَ".

قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) وكذلك (يَسِيرًا) ، قبلَه، أي: إلا لبثا يسيرا، وإلا زمانا قليلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت