فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354316 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً}

المؤمن هنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه والفاسق عقبة بن أبي معيط قال ابن عباس: سابّ عقبة علياً فقال أنا أبسط منك لساناً وأحدّ منك سناناً وأملأ منك حشواً فقال له علي كرم الله وجهه: ليس كما قلت يا فاسق فنزلت، فيهما هذه الآية.

{لاَ يَسْتَوُونَ} قال قتادة: لا والله لا يستوون لا في الدينا ولا عند الموت ولا في الآخرة.

قوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ} أما العذاب الأدنى ففي الدنيا وفيه سبعة أقاويل:

أحدها: أنها مصائب الدنيا في الأنفس والأموال، قاله أُبي.

الثاني: القتل بالسيف، قاله ابن مسعود.

الثالث: أنه الحدود، قاله ابن عباس.

الرابع: القحط والجدب، قاله إبراهيم.

الخامس: عذاب القبر، قاله البراء بن عازب ومجاهد.

السادس: أنه عذاب الدنيا كلها، قاله ابن زيد.

السابع: أنه غلاء السعر والأكبر خروج المهدي، قاله جعفر الصادق.

ويحتمل ثامناً: أن العذاب الأدنى في المال، والأكبر في الأنفس.

والعذاب الأكبر عذاب جهنم في الآخرة.

{لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: يرجعون إلى الحق، قاله إبراهيم.

الثاني: يتوبون من الكفر، قاله ابن عباس. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت