فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352763 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ ...(31)

قوله: (بإحسانه في تهيئة أسبابه) أي أسباب الجري فالضَّمير المجرور للجري الدال

عليه تجري وأسبابه الريح الطيبة والجمع باعْتبَار المواضع والمواد قال تَعَالَى:(وجرين

بهم بريح طيبة)إذ الْمُرَاد الجريان بما ينفع النَّاس لا مطلق الجريان يدل عليه

قوله: (بنعمة الله) وقد صرح به في سورة البقرة.

قوله: (وهو استشهاد آخر عَلَى باهر قدرته وكمال حكمته وشمول إنعامه) وهو

استشهاد آخر أراد به بيان وجه الربط بما قبله أي استشهاد بعد الاستشهاد بقوله:(يولج

الليل)الآية. وتفصيل الإيلاج الْمَذْكُور قد مَرَّ في سورة آل عمران، وطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت