فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352157 من 466147

وقال الصاوي:

سورة لقمان مكية إلا {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ} الآيتان فمدنيتان.

وهي أربع وثلاثون آية

مبتدأ وخبر، سميت بذلك لذكر قصة لقمان فيها.

قوله: (إلا) {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ} إلخ، هذا أحد أقوال ثلاثة، وقيل مكية كلها، وقيل إلإ ثلاث آيات من قوله: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ} إلى {خَبِيرٌ} هذا القول الثالث للبيضاوي.

قوله: (أي هذه الآيات) أي آيات السورة، وأشير إليها بإشارة البعيد لعلو رتبتها ورفعة قدرها عند الله، وإن كانت قريبة من الأذهان.

قوله: (ذي الحكمة) أي المشتمل على الحكمة، وهي العلم النافع، ويصح أن يراد بالحكيم المحكم، أي المتقن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ويصح أن يراد {الْحَكِيمِ} قائله، حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه، وهو الضمير المجرور، فبانقلابه مرفوعاً استكن في الصفة المشبهة.

قوله: (بالرفع) أي لحمزة على أنه خبر لمحذوف قدره بقوله: (هو) .

قوله: (وفي قراءة العامة) أي وهم السبعة ما عدا حمزة.

قوله: (حالاً من الآيات) أي حال كون كل منهما حالاً.

قوله: (من معنى الإشارة) أي كأنه قال: أشير إلى تلك الآيات، حال كونها هدى ورحمة.

قوله: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ} أي يؤدونها بأركانها وآدابها.

قوله: {وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} أي يعطونها لمستحقيها.

قوله: {وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} أي يؤمنون بلقاء الله والبعث.

قوله: (الفائزون) أي بما أعد لهم من النعميم المقيم.

قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي} إلخ، شروع في ذكر مقابل الفريق الأول على حكم عادته تعالى في كتابه، والجار والمجرور خبر مقدم، والاسم الموصول مبتدأ مؤخر، واعلم أن من لفظها مفرد، ومعناها جمع، فروعي لفظها في جميع الضمائر الآتية، وروعي معناها في {أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} .

قوله: {لَهْوَ الْحَدِيثِ} إما من إضافة الصفة للموصوف، أي الحديث اللهو، أي المشتغل عما يعني، أو الإضافة على معنى من، وإليه يشير المفسر بقوله: (أي ما يلهي عنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت