وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
مكية
وقيل: إلَّا قوله: «ولو أنَّ ما في الأرض من شجرة أقلام» الآيتين فمدني.
-وكلمها: خمسمائة وثمان وأربعون كلمة.
-وحروفها: ألفان ومائة وعشرة أحرف.
وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل.
-وآيها: ثلاث أو أربع وثلاثون آية.
{الم (1) } [1] تقدم الكلام عليها.
{الْحَكِيمِ (2) } [2] كاف، لمن قرأ: «وهدى ورحمةٌ» بالرفع بتقدير: هو هدى ورحمة، وليس بوقف لمن رفعه خبرًا ثانيًا، وجعل «تلك» مبتدأ، و «آيات» خبرًا، و «هدى ورحمة» خبرًا ثانيًا، نحو: الرمان حلو حامض، أي: اجتمع فيه الوصفان، وكذا ليس «الحكيم» بوقف إن نصب «هدى ورحمة» على الحال من «آيات» .
{لِلْمُحْسِنِينَ (3) } [3] تام، في محل «الذين يقيمون» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فإنْ رفعت «الذين» بالابتداء، والخبر «أولئك» كان الوقف على (المحسنين) تامًا، وكذا إن نصب بتقدير: أعني، أو أمدح، وجائز: إن جرَّ صفة «للمحسنين» ، أو بدلًا منهم، أو بيانًا.
{يُوقِنُونَ (4) } [4] تام؛ إن جعل «أولئك» مبتدأ، وخبره «من ربهم» ، وجائز: إن جعل خبر «الذين» .
{مِنْ رَبِّهِمْ} [5] جائز.
{الْمُفْلِحُونَ (5) } [5] تام باتفاقٍ على جميع الأوجه.
{بِغَيْرِ عِلْمٍ} [6] حسن، لمن رفع «ويتخذها» مستأنفًا من غير عطف على الصلة، وليس بوقف لمن نصبها عطفًا على «ليضل» ، وبها قرأ: الأخوان وحفص، والباقون: بالرفع؛ عطفًا على «يشتري» فهو صلة.
{هُزُوًا} [6] جائز، وقال أبو عمرو: كاف.
{مُهِينٌ (6) } [6] تام، ولا يوقف على «مستكبرًا» ، ولا على «وقرًا» إن جل «فبشره» جواب «إذا» ، وإنْ جعل «ولى مستكبرًا» ، جواب «إذا» كان الوقف على «وقرًا» .
{أَلِيمٍ (7) } [7] تام.
{جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) } [8] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال مما قبله.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [9] حسن؛ إن نصب «وعدًا» بمقدر، أي: وعدهم الله ذلك وعدًا، وقيل: لا يوقف عليه؛ لأنَّ ما قبله عامل فيه في المعنى.
{وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا} [9] كاف.
{الْحَكِيمُ (9) } [9] تام.
{تَرَوْنَهَا} [10] حسن، والعَمَد هي: قدرة الله تعالى، وقال ابن عباس: لها عمد لا ترونها.
{أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} [10] جائز، ومثله: «من كل دآبة» .
{كَرِيمٍ (10) } [10] تام.
{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} [11] حسن، وليس تامًا؛ كأنَّه قال: هذا الذي وصفناه خلق الله، وبخ بذلك الكفار، وأظهر حجته عليهم بذلك.