وقال الشيخ المراغِي رحمه الله:
المراد بلهو الحديث: الجواري المغنيات، وكتب الأعاجم، وقد اشتريت حقيقة.
وقال ابن مسعود: لهو الحديث: الرجل يشترى جارية تغنيه ليلا ونهارا،
وعن ابن عمر"أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول فِي لهو الحديث: إنما ذلك شراء الرجل اللعب والباطل"،
وسبيل اللّه: هو دينه، والهزو: السخرية، مهين: أي تلحقهم به الإهانة، وقرا: أي صمما يمنعهم من السماع.
العمد: واحدها عماد، وهو ما يعمد به أي يسند به، تقول: عمدت الحائط إذا دعمته، رواسى: أي جبالا ثوابت، تميد: أي تضطرب، والبثّ: الإثارة والتفريق كما قال:"كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ"والمراد الإيجاد والإظهار: وزوج: أي صنف، كريم:
أي شريف كثير المنفعة.
لقمان كان نجارا أسود من سودان مصر ذا مشافر آتاه اللّه الحكمة، ومنحه النبوة.
والحكمة: العقل والفطنة، وقد نسب إليه من المقالات الحكيمة شيء كثير، كقوله لابنه: أي بنيّ إن الدنيا بحر عميق، وقد غرق فيها ناس كثيرون، فاجعل سفينتك فيها تقوى اللّه تعالى، وحشوها الإيمان، وشراعها التوكل على اللّه، لعلك تنجو، ولا أراك ناجيا.
وقوله: من كان له من نفسه واعظ، كان له من اللّه حافظ، ومن أنصف الناس من نفسه، زاده اللّه بذلك عزا، والذل فِي طاعة اللّه، أقرب من التعزز بالمعصية.
وقوله: يا بنيّ لا تكن حلوا فتبتلع، ولا مرّا فتلفظ.
وقوله: يا بنى إذا أردت أن تواخى رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه فآخه، وإلا فاحذره.
والشكر: الثناء على اللّه تعالى، وإصابة الحق، وحب الخير للناس، وتوجيه الأعضاء وجميع النعم لما خلقت له.
العظة: تذكير بالخير يرقّ له القلب، والوهن: الضعف، والفصال: الفطام، جاهداك: أي حرصا على متابعتك لهما فِي الكفر، أناب: أي رجع، المثقال: