فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349328 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}

في {الفَسَادِ} أربعة أقاويل:

أحدها: الشرك، قاله السدي.

الثاني: ارتكاب المعاصي، قاله أبو العالية.

الثالث: قحط المطر، قاله يحيى بن سلام.

الرابع: فساد البر: قتل ابن آدم أخاه، وفساد البحر: أخذ السفينة غصباً.

ويحتمل خامساً: أن ظهور الفساد ولاة السوء.

{فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} هنا أربعة أقاويل:

أحدها: أن البر الفيافي والبحر القرى، قاله عكرمة، وقال: إن العرب تسمي الأمصار البحار.

الثاني: البر أهل العمود والبحر أهل القرى والريف، قاله قتادة.

الثالث: أن البر بادية الأعراب، قاله الضحاك والبحر الجزائر؛ قاله عطاء.

الرابع: أن البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر، والبحر ما كان على شط نهر، قاله ابن عباس.

وللمتعمقين في غوامض المعاني وجهان:

أحدهما: أن البر النفس والبحر القلب.

الثاني: أن البر اللسان والبحر القلب. لظهور ما على اللسان وخفاء ما في القلب. وهو بعيد.

{بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} قال السدي: بما عملواْ من المعاصي واكتسبوا من الخطايا.

{لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا} من المعاصي جزاءً معجلاً في الدنيا وجزاءً مؤجلاً في الآخرة فصار عذاب الدنيا بعض الجزاء.

{لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يرجعون عن المعاصي، قاله أبو العالية.

الثاني: يرجعون إلى حق، قاله إبراهيم.

الثالث: يرجع من بعدهم، قاله الحسن.

قوله تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ}

فيه وجهان:

أحدهما: أقم وجهك للتوحيد، قاله السدي.

الثاني: استقم للدين المستقيم بصاحبه إلى الجنة، قاله ابن عيسى.

{مِن قَبْلِ يَأَتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ} يعني يوم القيامة. {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} قال ابن عباس: معناه يتفرقون قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت